السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
194
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
قلت : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ثم أكل لقمة وقال مثل ذلك قال : فضرب علىّ ورفع صوته فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس إفتح الباب ، قال : فدخل فلما رآه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم تبسم ثم قال : الحمد للَّه الذي جعلك فانى أدعو في كل لقمة أن يأتيني بأحب الخلق اليه وإلي فكنت أنت ، قال : والذي بعثك إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس ، قال : فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لم رددته ؟ قلت : كنت أحب معه رجلا من الأنصار فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقال : ما يلام الرجل على قومه . ( الرياض النضرة للمحب الطبري ج 2 ص 161 ) قال : وعن سفينة قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طيرين بين رغيفين فقدمت اليه الطيرين فقال صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إئتنى بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ( قال ) ثم ذكر معنى حديث النجار يعنى الحديث المتقدم آنفا عن ذخائر العقبى ، ثم قال : وقال في آخره : فأكل مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى فنيا ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 126 ) باختلاف في اللفظ وقال في آخره : اللهم أدخل عليّ أحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فدخل علي عليه السّلام فقال : اللهم والي ( قال ) رواه البزار والطبراني باختصار . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 126 ) قال : وعن أنس بن مالك قال : أهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه صفية أو غيرها فأتته بهن فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا ، فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فجاء علي عليه السلام فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم